معالي مدير الجامعة يرعى فعاليات ورشة عمل الاستثمار والموارد الذاتية
أخبار الجامعة ( University News )
08/07/1441

تحت رعاية معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن يحيى الشهري، نظمت الجامعة فعاليات ورشة عمل عن الاستثمار والموارد الذاتية في يوم الثلاثاء 8/7/1441هـ، في قاعة التدريب بالمدينة الجامعية بعرعر. وذلك بحضور سعادة وكلاء الجامعة ومساعدي الوكلاء ومستشاري معالي مدير الجامعة، ولجنة الاستثمار بالجامعة، حيث استضافت الجامعة للمشاركة في هذه الورشة كل من سعادة الدكتور إبراهيم بن عبدالرحمن الحقيل الأستاذ المشارك بكلية الطب في جامعة الملك سعود، وسعادة مستشارة معالي مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الدكتورة سعاد بنت فهد الحارثي، وسعادة الدكتور علي بن محمد الشهري الأستاذ المشارك بكلية الطب في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، وسعادة مستشار سمو أمير منطقة الحدود الشمالية الدكتور سعد العباد، وسعادة رجل الأعمال الأستاذ صالح الحربي.

حيث افتتح معالي مدير الجامعة فعاليات الورشة بكلمة رحب فيها بالحضور معتبراً الورشة باكورة العمل التعاوني بين الجامعة وذوي الخبرة والاختصاص في مجال الاستثمار من أجل بحث موضوع الاستثمار بالجامعة انطلاقًا من مبدأ التشاركية مع ذوي الخبرة في الجامعات السعودية والقطاع الخاص، وبين معاليه أن فعاليات الورشة تعتمد على العصف الذهني وطرح الأفكار والرؤى لمناقشة المقترحات التي تعزز توجهات الجامعة في الاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة وإيجاد فرص حقيقية بهدف تنويع مصادر الدخل واستناداً لنظام الجامعات الجديد، وفق تطلعات ومرتكزات رؤية المملكة 2030،

وفي مشاركة لسعادة مستشارة معالي مديرة جامعة الأميرة نورة الدكتورة سعاد الحارثي، تحدثت فيها عن أهمية الشراكة المجتمعية مع القطاع الخاص والشراكة الاستثمارية مع الشركات التي تقدم خططًا تنموية مستدامة، وأهمية تحديد هدف الجامعة من الاستثمار ضمن مشاريع طويلة الأجل أو قصيرة الأجل معتبرةً تميز جامعة الأميرة نورة في مجال الاستثمار من الأفكار المبتكرة لنماذج الاستثمار التي اعتمدت على الموارد الذاتية ووضع خطط تنموية متنوعة تقوم على تدريب وتشغيل طالبات الجامعة مثل مشاريع وفرص الاستثمار مع أرامكو. وأكدت أهمية تأسيس شركة استثمارية للجامعة لتجنب بيروقراطية عمل لجان الاستثمار التي قد لا تمتلك الخبرة والمعرفة الكافية للدخول في مجال الاستثمار استنادا لمشاريع الشراكة الثنائية في مجال التعليم والتقنية حسب نظام الجامعات الجديدة التي تعتمد رأس المال البشري والاستفادة من أفكار الاستثمار.

فيما تحدث سعادة الدكتور إبراهيم الحقيل عن أهمية وضع آلية استثمار واضحة المدخلات والعمليات ضمن نموذج واضح بحيث تعتبر جامعة الحدود الشمالية أول من يضع نموذجًا للاستثمار وتنمية الموارد الذاتية لتكون منهجًا تتبعه وتقتدي به الجامعات السعودية.

وعرض سعادة مستشار سمو أمير منطقة الحدود الشمالية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الدكتور سعد العباد ما تم تدشينه مؤخراً من مشاريع  ريادية موجهة لفئة رواد الأعمال في المنطقة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز ، مبينًا أن تلك المشاريع الاستثمارية تنقسم إلى تنموية مستدامة، وادخارية لتضخيم رأس المال، وربحية تعود بمشاريع استثمارية، تولد فرصًا جديدة للتوسع في مجال الاستثمار، مؤكدًا أن التوجه الحالي مبني على مبادئ الاقتصاد المعرفي الهادف إلى بناء كوادر مؤهلة، وتمكين قطاعات الاستثمار من العمل التشاركي والتنافسية في تقديم الحلول والابتكارات والمشاريع الريادية، مؤكدًا في الوقت نفسه على توجيه سمو أمير المنطقة – حفظه الله - بتوفير كافة التسهيلات اللازمة لاستقطاب المستثمرين من المواطنين وغير السعوديين تحت مظلة الأنظمة والتشريعات القانونية التي وجهت بها القيادة الرشيدة -حفظها الله - وما تقدمه في سبيل تعزيز الاستثمار بمختلف قطاعات المجتمع المحلي الواعدة.

من جانبه تحدث الدكتور علي الشهري الأستاذ المشارك بكلية الطب في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، في مشاركته بأعمال الورشة عن أهمية التخطيط والتنفيذ السليم للفرص الاستثمارية وضرورة مشاركة القطاع الخاص، وتوجيه الاستثمار بما يخدم مصلحة الجامعة والمجتمع، والتركيز على أهمية الاستشارات في مجال التخطيط والاستثمار قبل الشروع بمرحلة استقطاب المشاريع وتنفيذها، إلى جانب عدم إغفال أهمية انخراط الطلبة في مشاريع ريادية وتطويرية، وتدريبهم على المشاريع الاستثمارية الخاصة بالجامعة لضمان توفير رأس المال البشري الذي يدعم استمرارية عمل المشاريع ونموها.

في حين تحدث رجل الأعمال الأستاذ صالح الحربي عن المشاريع الاستثمارية التي شاركت بها المملكة مع جهات محلية ودولية ونسبة الاستثمار في رأس المال والمشاريع المستدامة مقترحًا بأن تقوم الجامعة بدراسات متكاملة في مجال تحديد المشاريع الاستثمارية ودراسات الجدوى وعرض الفرص الاستثمارية لاستقطاب المستثمرين من ذوي الملاءة المالية الكافية والتي تمتلك الخبرات والاستشارات المتخصصة في مجال الاستثمار لتسريع وتيرة الاستثمار الجامعي بصورة تعود بالنفع على جميع من يساهم في هذه الدراسات وتخطيطها وتنفيذها بما يمكن الجامعة من تعزيز فرصها الاستثمارية.

وقد ناقش عدد من منسوبي الجامعة ممن حضر الورشة أهمية توفير بيئة استثمارية جاذبة واستعرضوا عددًا من المشاريع  والأفكار الريادية التي تحتاجها المنطقة والتي تعتبر بيئة مؤهَّلةً لتنفيذ الكثير من المشاريع من خلال الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، إلى جانب تطوير التشريعات الداخلية التي تعزز الاستثمار الجامعي في مرافق الجامعة، إلى جانب مشاركة الجامعة في مشاريع استثمارية مع مختلف مؤسسات وشركات المجتمع بقطاعيه الرسمي والخاص وأهمية استقطاب مستثمرين خارجيين يمتلكون الخبرة وقصص النجاح في مجال الاستثمار الجامعي.

فيما أشار معالي مدير الجامعة إلى أهمية وضع النقاط الرئيسية التي ناقشها الضيوف والحضور ضمن إطار واضح لتكون قاعدة أساس يبنى عليها ما تطرحه الجامعة من مشاريع وخطط استثمارية تعزز السمعة الأكاديمية للجامعة وميزتها التنافسية وصنع بيئة استثمارية جاذبة هادفة تعود بالفائدة على الجامعة وتسهم في تنويع مصادر دخلها. 

وفي ختام الورشة قدم معاليه الشكر  للضيوف والمشاركين في هذه الورشة على ما أسهموا به من مقترحات وأفكار  بناءة تخدم الوطن في ظل القيادة الرشيدة لتحقيق رؤية المملكة 2030.​









الأخبار News